مجاهد مجازی

(وب نوشت های مهندس مهدی حق وردی طاقانکی )

اخبار لعبة القوة الخاصة 2
ساعت ٢:۳٤ ‎ب.ظ روز جمعه ۱۳۸٧/٦/۱  

فاتن قبیسی .. صحیفة السفیر

رداً على العاب «التسلیة» العسکریة الأمیرکیة والإسرائیلیة

المقاومة «تضرب» افتراضیاً: لعبة «حکایة الوعد الصادق» الإلکترونیة

عملیة اسر الجندیین الاسرائیلیین، تدمیر البارجة «ساعر»، معرکة مارون الراس، ومعرکة بنت جبیل وغیرها. هذه العناوین التی یجمع بینها «عدوان تموز»، دخلت حیز اللعب الالکترونیة. انها معارک بات بالامکان استعادتها، عبر سیناریوهات مبتکرة، تتیح للاعب المشارکة فی حسم نتیجتها.


تحت عنوان «حکایة الوعد الصادق» صمم مکتب الانترنت المرکزی فی «حزب الله» لعبة «القوة الخاصة2». وهی اللعبة العسکریة الالکترونیة الثانیة بعد «القوة الخاصة1» التی وضعت فی العام 2000.

یتم توجیه اللاعب بواسطة رسائل بصریة تظهر على الشاشة حین تدعو الحاجة، وبواسطة حوارات على الاجهزة اللاسلکیة، ما یعطی اللعبة طابعاً عسکریاً بحتاً.


واستخدمت مجموعة من المؤثرات الصوتیة المکونة من 40 عبارة عبریة ینطق بها جنود العدو، بما یتناسب مع الحالات المتنوعة (الموت، الاصابة، طلب الدعم العسکری، الشعور بالخوف، رمی قنبلة یدویة...)

واللعبة الجدیدة لیست مرتبطة بذکرى العدوان فحسب، «بل تهدف ایضاً الى تغییر الصورة النمطیة التی تقدمها الالعاب المستوردة من قبل امیرکا وإسرائیل»، بحسب مسؤول الانشطة الاعلامیة فی الحزب الشیخ علی ضاهر.

واللعبة الجدیدة لیست مصنفة لفئة عمریة معینة. «کنا خصصنا اللعبة الاولى لاطفال تتراوح اعمارهم بین السادسة والرابعة عشرة، ولکننا وجدنا انها استقطبت الکبار ایضاً. لذا لن نصنف الیوم اعمار اللاعبین». یقول ضاهر.

رداً على سؤال حول الاثر السلبی للعبة فی نفوس الاطفال، یقول:«العنف موجود فی کل مکان، فی الصور والافلام وألعاب التسلیة. فإحدى الألعاب التی تمولها وزارة الدفاع الامیرکیة (ذا فیرست هو فایت: ای أول من یقاتل) تقوم على مبدأ اجتیاح بیروت للقضاء على «المخربین» (اسم المقاومین حسب تعبیر الإسرائیلیـین). نحـن نرد على هذه الافکار، مع خیار یتیح للاعب إلغاء مشاهد الدم بکبسة زر واحدة».

اما تقنیاً، فإنها لعبة ثلاثیة الابعاد. ویفسر هذه العبارة احد مبرمجی اللعبة بالقول:«فی الالعاب الثنائیة الابعاد، هناک صور تتحرک. ولکن فی هذه اللعبة هناک شخصیات تُرسم بشکل قریب من الواقع، وتتحرک بشکل یلامس الانسان الطبیعی. وقد بُرمجت على اساس «الذکاء الاصطناعی»، ای انها تسمع وترى، وتصرخ فی حال اصابتها، وتتلطى لتحمی نفسها».

وفیما برمجت کل من معرکة «عیتا الشعب» وتدمیر البارجــة «ساعر» عبر توقیتین نهــاری ولیلــی، یوضـح المبرمج ان تقنیات وادوات اضافیة عدة استخدمت خلال المعارک اللیلیة. منها المنظار اللیلی، القنابل الضوئیة، اسلحة معینة...


ویلفت الى ان معرکتی «بنت جبیل» و«وادی الحجیر» اللتین تخاضان عبر الشبکة (نیتوارک)، هی لعبة جماعیة، تحتمل دخول 32 لاعباً کحد اقصى الى الشبکة فی آن، ما یرفع من درجة المنافسة والتشویق.

واذا کان موقع specialforce.com یعکس الصدى العالمی المتعلق باللعبة الاولى، فإن المبرمج یتوقع صدى اکبر للعبة الجدیدة، خصوصاً داخل اسرائیل.

یتم الاعلان عن لعبة «القوة الخاصة2» فی لقاء اعلامی یعقد فی الخامسة بعد ظهر الخمیس المقبل، فی معرض «بیت العنکبوت» فی صفیر.

http://www.assafir.com/channels.aspx?EditionId=714&ChannelId=15872

http://www.specialforce2.org/news.htm

 

الشرق الأوسط

حزب الله ینقل الحرب مع إسرائیل إلى "لعبة"

أطلق حزب الله لعبة کمبیوتر جدیدة تجعل اللاعبین على "خط الجبهة" فی حرب مع الدولة الیهودیة، واللعبة التی تحمل اسم "القوة الخاصة2" مبنیة على الصراع الذی استمر بین المیلیشیا اللبنانیة وإسرائیل الصیف الماضی والذی استمر 34 یوما.

وتشتمل اللعبة على "أسر جنود" فضلا عن دبابات قتالیة فی أودیة جنوب لبنان، إضافة إلى إطلاق صواریخ الکاتیوشا على البلدات الإسرائیلیة.

وقال المسؤول الإعلامی لحزب الله، الشیخ علی ظاهر "هذه اللعبة تطرح ثقافة المقاومة على الأطفال، وضرورة مقاومة الاحتلال وحمایة الأرض والوطن".

وقد صمم اللعبة خبراء الکمبیوتر فی حزب الله، حیث یتقمص اللاعب دور مسلح من حزب الله أو "مجاهد"، ویتم تجمیع المزید من النقاط بقتل جنود إسرائیلیین.

وتعید اللعبة، التی انطلقت الخمیس، مراحل رئیسیة من الصراع الذی بدأ حینما أغار حزب الله على شمال إسرائیل واختطف جندیین إسرائیلیین، حیث قال إنه یرید التفاوض من أجل صفقة لتبادل أسرى.

ویفخر حزب الله بشدة بأدائه العسکری خلال تلک الحرب التی أسفرت عن مقتل 158 إسرائیلیا، غالبیتهم من الجنود. غیر أن الحرب أسفرت أیضا عن مقتل 1200 شخص، غالبیتهم من المدنیین، فی لبنان.

وتقول إسرائیل إن قدرات حزب الله قد ضعفت خلال الصراع، حیث أجبر الحزب على الخروج من معاقله بمحاذاة الحدود الإسرائیلیة وتم توسیع دور قوات حفظ السلام الدولیة فی جنوب لبنان فی ظل اتفاق توسطت فیه الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

غیر أن حزب الله الشیعی، المدعوم من جانب إیران وسوریا، أعتبر أن نتیجة الصراع کانت نصرا إلهیا.

ویقول ظاهر "من خلال تلک اللعبة یمکن للطفل تکوین فکرة عن .. بعض أبرز المعارک وفکرة أن هذا العدو یمکن هزیمته".

وتباع اللعبة بنحو عشرة دولارات فی لبنان وقد أنتجها متطوعون، ویتوقع حزب الله طلبا قویا على اللعبة فی الداخل والخارج.

وقد تم حجز مئات النسخ بالفعل مقدما فی لبنان.

ویقول ظاهر إن اللعبة ثلاثیة الأبعاد تجبر اللاعبین على التفکیر واستخدام الموارد المتاحة لدیهم بحکمة بما یعکس الطریقة التی یقاتل بها حزب الله.

وتابع قائلا "لقد تم نقل ملامح سر نصر المقاومة فی الجنوب لهذه اللعبة حتى یتسنى للطفل فهم أن قتال العدو لیس فقط بالبندقیة، بل یتطلب استعدادا وإمدادات وتسلیحا ویقظة فضلا عن تکتیکات

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6950000/6950354.stm

 

http://www.specialforce2.org/news.htm